
و عند سؤالها : أليس هذا يمثل جهدا مضاعفا عليكى أن تعملى فور عودتك للقاهرة من السفر دون أخذ يوم راحة ؟
فتجيب بابتسامتها الرقيقة : الحقيقة انا اعشق عملى جدا و أحترمه حتى و إن لم اتقاضى عليه أى أجر فهو النفس الذى اتنفسه و إذا كانت مشاركتى بأكادير مهمة لقيمة المهرجان و أهمية موضوعه و لضيوفه الكبار و اختيارى هذة الدورة كضيف شرفى له و لعشقى لدولة المغرب ، فأيضا مهرجان القاهرة السينمائى له قيمة عظيمة فى نفسى منذ أن كنت صغيرة و لم أبدأ حتى عملى فى الاعلام ، و يمثل علامة فارقة لدينا جميعا كمصريين و اعلاميين و فنانين لأنه يقدم صورة حضارية مشرفة لمصر لما يحتويه من نجوم عرب و عالميين و يمثل فرصة لتلاقى الافكار و لاهمية موضوعاته و للمشاركات العالمية فيجب أن نكون خير مثال لمصر و نقدم أفضل صورة للوطن الحبيب و للإعلام من خلال هذا الحدث السينمائى الثقافى السنوى المشرف . خاصة مع الظروف الصعبة التى يمر بها العالم و موجات الاختلاف والتصادم و الإرهاب التى تجتاحه من شماله لجنوبه فيجب أن نكون أقوى و نشارك بفاعلية ليس بالصوت العالى او بالحروب و لكن بالكلمة الطيبة و الفكرة الجيدة البناءة التى تبقى أقوى سلاح ضد الجهل أو القتل أو الارهاب .
و ماذا بعد الاستديو التحليلى لمهرجان القاهرة السينمائى ؟
انتظرونى على الهواء مباشرة على نايل سينما فى حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى و لقاءات حصرية مع نجوم مصر و العالم و الفائزين و المكرمين فى الدورة ال37 من المهرجان ، بالإضافة الى الكثير من المفاجآت فى الفترة القادمة لكن كله فى حينه .
0 comments:
إرسال تعليق