العام الفائت يفاجئنا المخرج "مروان حامد" والكاتب "احمد مراد" بفيلم "الست" الذي عرض لأول مرة في دور السينما المصرية والعربية في ١٠ كانون الأول ديسمبر عام ٢٠٢٥.
يستعرض هذا الفيلم السيرة الفنية والإنسانية لكوكب الشرق السيدة ام كلثوم (والست بغنى عن التعريف) كما ويتناول مراحل حياة "الهرم الرابع" لمصر من الطفولة حتى ذروة مجدها الفني ولكن بشكل "غير دقيق" او "صحيح " ولا يعكس إطلاقاً الصورة النبيلة لسيدة جليلة أفنت حياتها وفنها في خدمة مصر، وكان لصوتها الجهوري وإحساسها الخالد والنادر السبب في ارتقاء الغناء والشعر والموسيقى إلى ذروة المجد بإبداع لم ولن يتكرر.
بداية، باسم معهد إنماء الشعر والتراث واعضائه الاجلاء، وايضاً بأسم الموسيقار الدكتور مجدي فؤاد بولس الذي عاصر السيدة ام كلثوم وكان عازفا ماهرا ومبدعا للشيلو في فرقتها، وايضاً بأسم الموسيقار الدكتور مجدي الحسيني الذي عاصر ايضا السيدة ام كلثوم وكان عازفاً مبدعاً في فرقتها نستنكر وقائع الفيلم شكلاً ومضموناً وبكل رمته، كما ونؤكد بأننا سنعقد قريبا مؤتمراً صحفياً بغية التعبير عن استيائنا ورفضنا القاطع لمضمون الفيلم المذكور اولاً، وعن قرارنا برفع رسالة شكوى إلى اعلى المراجع المصرية بهذا الخصوص.
نؤكد وبكل فخر ان للسيدة ام كلثوم مكاناً خاصاً ونبيلاً في قلب كل امرئ تاق إلى الفن والتراث وعشق الشعر والغناء. لقد لامس صوتها قلوب العاشقين والمظلومين والمحبين وكان انبل رسالة للدفاع عن مصر الحبيبة وجيشها وحكامها.
السيدة ام كلثوم ستبقى أيقونة الغناء وكوكب الشرق، وستبقى القدسية لشخصها ولفنها وأجب نقتدي به في كل حين، شئنا ام أبينا.
لذا، نشدد بان الاحترام التام للسيدة ام كلثوم،هذه الأيقونة الفريدة من نوعها ينبغي ان يفرض، ويكون موضع الالتزام به واجباً وطنياً مقدساً يقتدى به في كل حين.
وفي هذا السياق اشاد الشاعر شربل بعيني مشكورا بهذة الابيات بالسيدة ام كلثوم:
من ذا يهين السيده
وفنّها وسعُ المدى
من قال عنها كذبةً
أقواله راحتْ سدى
كلثومُنا أضحت لنا
لحناً يغنيه الصدى
إن دارتِ الأيامُ قلْ
أمل حياتي المبتدا
أطلالُها من جنّة
فيها الإله قد شدا
من قد رماها بالقذى
همْ زمرةٌ مستعبده
الرأس أخفى ذيلَها
كي لا نراهُ أسودأ
أذنابُ فيلم تافهٍ
تمشي الهوينا للردى
كلثومنا أو سِتُّنا
طولَ المدى ممجده

.jpg)




0 comments:
إرسال تعليق